والوِزْرُ: الذَّنْب وعقابه (١).
﴿ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (٧)﴾ فيحاسبكم عليه ويجازيكم.
﴿وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ﴾ مقاتل: " نزلت في أبي حُذيفة بن المغيرة " (٢) (٣).
﴿ضُرٌّ﴾ بلاء وشِدَّة، واستعمال المسِّ في الإعراض مجازٌ (٤).
﴿دَعَا رَبَّهُ مُنِيبًا إِلَيْهِ﴾ راجعاً إلى الله بالدعاء لا يدعو سِواه.
﴿ثُمَّ إِذَا﴾ سَوَّلَتْ أي أعطاه، والخَوَلُ: العطاء.
والتَّخْويل: الإعطاء، وأصله الإرعاء (٥).
﴿نِعْمَةً مِنْهُ﴾ من الله.
﴿نَسِيَ مَا كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ﴾ قيل: النِّعمة، أي نسي البلاء.
وقيل: نسي الله.
و ﴿مَا﴾ بمعنى (مَنْ)، كقوله: ﴿وَلَا أَنْتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ (٣)﴾ [الكافرون: ٣] (٦).