﴿وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (٦١)﴾ لأنَّهم نالوا ما أرادوا، والمعنى: لا يمسُّ أبدانهم أذىً، ولا قلوبهم حَزَنٌ.
وقال الماوردي: " بما سلكوا مفاوز الطاعات الشاقَّة من مفازة السَّفر " (١). وهو ركيكٌ.
﴿اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ ردّ على الثنوية (٢).
ابن الهَيْصَم (٣): " أي كلُّ شيءٍ بائنٌ منه " (٤).
﴿وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (٦٢)﴾ حافظ (٥)، وقيل: كَفِيلٌ بأرزاقهم.
﴿لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ أي (٦) مفاتيحها، واحدها مَقْلِيد ومِقْلَد.
وقيل: إقليد، وقيل: لا واحد لها من لفظها، وقيل: المِقليد: المفتاح، والقفل أيضاً، تقول: أقلَدَ (٧) بابه إذا أغلقه وإذا فتحه.
وقيل: إقليد مُعَرَّب من قولهم: إكليد بالفارسية.
ومقاليد السماوات [والأرض: خزائنها، فمقاليد السماوات:] (٨) الأمطار، ومقاليد الأرض: النَّبات (٩).