ومعنى: ﴿لَيَحْبَطَنَّ﴾: ليفسُدَّنَّ، من قولهم: حبط بطنه، إذا فسد من داء معروف (١)، وقد سبق (٢).
﴿وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ (٦٥)﴾ بالمصير إلى العقوبة.
[قُرئ: ﴿تأمرونني﴾ على الأصل (٣)، و ﴿تأمرونِّي﴾: بالإدغام (٤)، و ﴿تامرونِي﴾ ... بالحذف تخفيفاً (٥)، وقد سبق له نظائر (٦).
(غيرَ) منصوب من وجهين: أحدهما بأعبد (٧) على تقدير: أعبد غير الله فيما تأمرونني.
والثاني: بتأمرونني، وتقديره: أتأمرونني بغير الله، أي بعبادة غير الله.
وأن مُقَدَّر مع أعبد، وهما بدل من (غيرَ)، و (غَيرَ) المفعول الثاني، والياء المفعول الأول.
ولا يجوز أن ينتصب بأعبد على هذا التقدير؛ لأنَّ أنْ (٨) المقدَّرة مع الفعل في تأويل المصدر، ولا يتقدَّم عليه ما في صِلته.