وزاد بعضهم: " فإنَّها ديباج القرآن " (١).
وعن النبي ﷺ أنَّه قال (٢): " من أراد أن يرتع (٣) في رياض (٤) الجنَّة فليقرأ الحواميم " (٥).
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحِيمِ الرَّحْمَنِ
﴿حم (١)﴾ سبق القول في الحروف.
وقيل: حم: اسم الله الأعظم، وقيل: اسم القرآن، وقيل: اسم السورة، وقيل: قَسَمٌ، وقيل: محمد ﷺ وقيل: حم: ما هو كائن.
ابن عباس ﵄ " ﴿الر﴾، ﴿حم﴾، ﴿ن﴾، مجموع الرحمن " (٦).
وروي أن أعرابياً قال للنبي ﷺ: " ما حَمَ؟ فقال: " بدء أسماء، وفواتح سور (٧) " (٨).