Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 2609

  1. سورة المؤمن

﴿يَوْمَ تُوَلُّونَ﴾ أي: عن الموقف ﴿مُدْبِرِينَ﴾ أي: إلى النار، وقيل: يوم النَّفخ، وقُرئ في الشَّواذ ﴿التنادِّ﴾ من ندَّ البعير (١).

﴿مَا لَكُمْ مِنَ اللَّهِ﴾ من عذاب الله ﴿مِنْ عَاصِمٍ﴾ مانعٍ ودافع.

﴿وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ (٣٣)﴾ مُرشِد ولا عاصم (٢).

﴿وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُفُ﴾ فيه ثلاثة أقوال:

أحدها: أنَّه يوسف بن يعقوب، وفرعون موسى، هو فرعون يوسف (٣).

وفي بعض التفاسير: " مات لفرعون فرس قيمته ألوف فدعا يوسف فأحياه الله "، وفيه أيضاً: "كشفت الشمس فدعا يوسف فكشفها الله فآمن به فرعون، ثُمَّ عاد إلى الكُفر بعد موت يوسف " (٤).

والثاني: " هو يوسف بن إبراهيم بن يُوسف بن يعقوب أقام فيهم عشرين سنة "، قاله ابن عباس ﵄ (٥).

الثالث: قال النَّقَّاش في تفسيره: " إنَّ الله تعالى بعث إليهم رسولاً من الجنِّ اسمه يوسف " (٦)، وأورده أقضى القضاة أيضاً (٧) (٨).

﴿مِنْ قَبْلُ﴾ من قبل موسى، وقيل: من قبل المؤمن.

﴿بِالْبَيِّنَاتِ﴾ من حمله على يوسف بن يعقوب قال: ﴿بِالْبَيِّنَاتِ﴾ تعبيره الرؤيا، ومن حمله على غيره فالمراد: المعجزات.

﴿فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِمَّا جَاءَكُمْ بِهِ حَتَّى إِذَا هَلَكَ﴾ أي مات (٩).

﴿قُلْتُمْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولًا﴾ أي: أحداً يدَّعي الرِّسالة.

وقيل معناه: انقطع عنكم الرُّسل بعد يُوسف زماناً طويلاً.

﴿كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ﴾ مُشرك.

﴿مُرْتَابٌ (٣٤)﴾ شاكّ.

وقيل: مسرفٌ لقوله: ﴿لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولًا﴾.

﴿الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آَيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ﴾ عظُم بُغْضاً عند الله ﴿وَعِنْدَ الَّذِينَ آَمَنُوا كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ (٣٥)﴾ قُرئ بالتنوين وبالإضافة، فمن نوَّنَ (١٠) جعل التقدير: كلّ قلبٍ مُتكبرٍ جبارٍ صاحبه، ومن أضاف (١١): جعل التقدير على قلبِ كلِّ مُتكبرٍ جبارٍ

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 2609 (SanadKitab #36, hlm. urut 2609)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.