﴿مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ﴾ أي (١): ببالغي تلك العظمة فإنَّ الله يخذلهم، وقيل: عَظُم كبرهم حتى كأنَّه ما في صدورهم إلا كبر.
والثاني (٢): أنَّها نزلت في اليهود حين قالوا للنَّبي ﷺ: إنَّ صاحبنا المسيح (٣) بن داود يعنون الدَّجال " (٤).
الشعبي: " كنيته، أبو يوسف " (٥).
ومن روى المِسِّيح بالكَسر والتَّشديد فغير مرضي عند المُحدِّثين (٦)، وأنَّه يخرج في آخر الزَّمان فيبلُغُ سُلطانه البرَّ والبحر، ويردُّ الملك إلينا، وتسير (٧) معه الأنهار.
وهو آية من آيات الله، فأنزل الله تعالى هذه الآية (٨)، ثُمَّ قال: