وقيل: من خلق الناس، يعني: الدَّجال، ردٌّ على اليهود حين عظَّموا أمره.
وعن أسماء بنت يزيد (١) قالت: قال رسول الله ﷺ: " إنَّ قبل خروج الدجَّال (٢) ثلاث سنين، أول سنة تُمسك السماء ثلث قطرها، والأرض ثُلث نباتها، والسَّنة الثانية تُمسك السماء ثلثي قطرها، وتُمسك الأرض ثُلثي نباتها، والسَّنة الثالثة تُمسك السَّماء ما فيها والأرض ما فيها، ويُهلك كلّ ذات ضرس وظلف " (٣).
وعن أبي أمامة الباهلي ﵁ (٤) قال: ((خطبنا رسول الله ﷺ ذات يوم فكان (٥) أكثر خطبته أن يُحدِّثنا عن الدَّجال، وأنَّ الله تعالى لم يبعث نبياً إلا حذَّره أمَّته، وأنا آخر الأنبياء (٦)، وأنتم آخر الأمم، وهو خارج فيكم لا محالة، فإن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيج كُلِّ مُسلم، وإن يخرج بعدي فكل (٧) امريءٍ حجيج نفسه، والله خليفتي عن كلِّ مُسلم أنَّ يخرج بين