وقيل: فاعمل لآخرتك إننا عاملون لدُنيانا.
﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ﴾ في الطَّبْع والجنس.
﴿يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ أي: لست بمَلَكٍ ولا مَلِكٍ، ولا أطلب بمقالتي رئاسة، إنَّما أعلمكم ما يُوحى إليَّ من أنَّ المعبود واحدٌ.
الحسن: " علَّمه التواضع بقوله: ﴿يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ " (١).
﴿فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ﴾ وجِّهوا وجوهكم إليه (٢)، وقيل معناه: واستقيموا له.
ابن بحر، معنى الآية: " لو كان كُفْركم بي كان سهلاً عليكم؛ لأنِّي بشر مثلكم، ولكنَّه كفر بالله فهو (٣) يدخلكم (٤) به النار " (٥) (٦).
﴿وَاسْتَغْفِرُوهُ﴾ أي: من الشِّرك ﴿وَوَيْلٌ﴾ فشدَّة عذابٍ.
﴿لِلْمُشْرِكِينَ (٦) الَّذِينَ لَا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ﴾ لا يعتقدون وجوبها (٧).