Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 2658

  1. سورة حم السجدة

﴿نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا﴾ نَدُسْهما ونطأهما انتقاماً منهما وإذلالاً لهما.

وقيل: نجعلهما في الدرك الأسفل (١).

﴿لِيَكُونَا مِنَ الْأَسْفَلِينَ (٢٩)﴾ أسفل منَّا (٢).

ابن عبَّاس ﵄ " ليكونا أشدّ عذاباً " (٣).

﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا﴾ في سبب النُّزول عن ابن عبَّاس ... ﵄ " أنَّها نزلت في أبي بكر الصدِّيق ﵁، فإنَّ المشركين قالوا ربُّنا الله، والملائكة بنات الله، واليهود قالوا: ربُّنا الله، وعزير ابن الله، ومحمد ﷺ ليس بنبي، وأبو بكر ﵁ قال: ربُّنا الله وحده لا شريك له ومحمد عبده ورسوله فاستقام " (٤).

ومعنى الآية: إنَّ الذين أقروا بوحدانية الله تعالى، ونفوا عنه الأنداد والصاحبة والأولاد، ثم أقاموا على طاعته، وأداء فرائضه، مخلصين له الدين إلى حين موتهم.

﴿تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ﴾ عند الموت (٥)، وقيل: عند (٦) الخروج من القبر.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 2658 (SanadKitab #36, hlm. urut 2658)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.