﴿أَلَّا تَخَافُوا﴾ بأن لا تخافوا، وقيل: لا تخافون الموت قائلين: لا تخافوا الموت وما بعده.
﴿وَلَا تَحْزَنُوا﴾ على ما خلفتم في الدنيا (١).
﴿وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (٣٠)﴾ في الدُّنيا على لسان الرُّسل
بشرى للمؤمنين (٢) في ثلاثة مواطن: عند الموت، وفي القبر، وعند البعث (٣).
﴿نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ﴾ أودَّاؤكم ﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ بالاستغفار.
﴿وَفِي الْآَخِرَةِ﴾ بالشفاعة (٤).
قيل: هم الحفظة، وقيل: هم ملائكة وَكَلَهُمُ الله بالمؤمنين يثبِّتونهم على الإيمان.
وقيل: نحفظكم في الحياة الدنيا، ولا نفارقكم في الآخرة حتى تدخلوا الجنَّة.
وقيل: أولياؤكم في الدنيا بالهداية، وفي الآخرة بالكرامة.
﴿وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ﴾ من النَّعيم، وقيل: البقاء السَّرمد لأنَّ النَّاس يشتهون ذلك.
والشَّهوة: مُنازعة النَّفس إلى ما فيه اللذة (٥).