﴿وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آَذَانِهِمْ وَقْرٌ﴾ أي هم لتركهم قبوله بمنزلة من في أُذنه صَمَم.
﴿وَهُوَ﴾ أي القرآن ﴿عَلَيْهِمْ عَمًى﴾ لا يُبصرون به مراشدهم (١).
وقيل: عمى القلب.
ويحتمل أن يكون (الذين) في محل جر عطفاً على ﴿لِلَّذِينَ آَمَنُوا﴾، وتقديره (٢): والذين لا يؤمنون وقرٌ في آذانهم (٣).
﴿أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ (٤٤)﴾ يسمعون الصَّوت بالقرآن، ولا يفهمون المعنى (٤).
وقيل: بعيد من قلوبهم.
وقيل: بعيد من الإجابة.
وقيل: هو مثلٌ لمن لا يفهم، وعلى الضدِّ أنَّه يأخذ من قريب، وقيل: يُنادون في القيامة بأشنع الأسماء (٥).
﴿وَلَقَدْ آَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ﴾ التوراة (٦).
﴿فَاخْتُلِفَ فِيهِ﴾ فاختلف أمَّته فيها فمن مُصَدِّقٍ ومُكذِّب ومُحرِّفٍ ومُبدِّل.
﴿وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ﴾ قيل: هو (٧) الأجل المُسَمَّى.