Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 2668

  1. سورة حم السجدة

﴿أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ﴾ من تمام كلامهم، أي: المُنْزَل أعجمي، والمُنزل عليه عربي كيف يتوافقان؟ (١)

وقيل: المنزل أعجمي، والمنزل إليهم عربيون.

والاستفهام للإنكار.

وقال بعضهم: يعني بالأعجمي غير المُبيَّن، أي لو أنزلناه غير مُبيَّن لقالوا: لولا أنزل إليه مُبيناً (٢).

وقيل تقدير الآية: إنَّ الذين كفروا بالذِّكر لمَّا جاءهم، وقالوا: لولا أنزل بلسان العجم ليكون أقرب إلى المعجزة لعجزك عن نظم الكتاب على لغة العجم.

﴿وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ (٤١)﴾ الآيات، ثُمَّ قال مُجيباً لهؤلاء:

﴿وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآَنًا أَعْجَمِيًّا﴾ كما اقترحوا ﴿لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آَيَاتُهُ﴾ ... بلسان العرب لنفهمه نحن من غير ترجمان، ثُمَّ قال:

﴿قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آَمَنُوا هُدًى﴾ من الضلالة (٣).

﴿وَشِفَاءٌ﴾ من الشَّك؛ فإنَّ الشَّك مرض (٤).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 2668 (SanadKitab #36, hlm. urut 2668)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.