وقيل: يقول المعبودون: ما منَّا من شهيدٍ يشهد لهم بأنَّهم كانوا مُحقِّين، وقيل: كلام العابدين والمعبودين.
﴿وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَدْعُونَ﴾ يعبدون ﴿مِنْ قَبْلُ﴾ قبل يوم القيامة، أي لم يتنفعوا بهم (١).
﴿وَظَنُّوا﴾ أيقنوا (٢)، والظنُّ ها هنا مُعلَّق عمل في المعنى دون اللفظ كما يُعلَّق مع لام الابتداء وألف الاستفهام (٣).
﴿مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ (٤٨)﴾ مهرب ومخلص من عذاب الله (٤).
وعن بعض القُرَّاء الوقف على ﴿وَظَنُّوا﴾ أي فظنُّوهم (٥) آلهة، ثُمَّ استأنف فقال: ﴿مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ (٤٨)﴾ فلا يكون الظنُّ مُعلَّقاً (٦).
﴿لَا يَسْأَمُ الْإِنْسَانُ﴾ الكافر (٧)، وقيل: عامٌّ للجنس.