Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 2675

  1. سورة حم السجدة

﴿وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعَاءٍ عَرِيضٍ (٥١)﴾ كثير، وقيل: طويل (١).

والوصف بالعرض أبلغ من الوصف بالطول؛ لأنَّ الشيء إذا كان عريضاً فهو طويل لا بُدَّ،

وقد يكون الشيء طويلاً في قليلٍ من العرض كالحبل والخيط، وقد يكون طويلاً لا عرض له البتَّة كالخط فإنَّه طولٌ لا عرض له (٢).

ولا منافاة بين قوله: ﴿فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ (٤٩)﴾ وبين قوله: ﴿فَذُو دُعَاءٍ عَرِيضٍ (٥١)﴾ (٣) لأنَّ الأول في قومٍ والثاني في قومٍ (٤).

وقيل: قنوط في البحر، وذو (٥) دعاءٍ في البرِّ.

وقيل: يؤوس قنوط بالقلب، دعَّاء باللسان.

وقيل: يؤوس قنوط من الصنم، دعَّاء لله.

﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ﴾ أي: القرآن (٦) ﴿مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ثُمَّ كَفَرْتُمْ بِهِ﴾ أي: جحدتم وأنكرتم أنَّه من عند الله، وأفاد ﴿ثُمَّ﴾ أنَّكم (٧) كفرتم به الآن.

﴿مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ هُوَ فِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ (٥٢)﴾ خلاف بعيد عن الوفاق، أي: لا أحد أضل منه.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 2675 (SanadKitab #36, hlm. urut 2675)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.