﴿سَنُرِيهِمْ آَيَاتِنَا فِي الْآَفَاقِ﴾ هو ما أخبرهم النبي ﷺ بوقوعه من الفتن وظهور الآيات في آفاق الأرض بعده، ولم يُصدِّقوه، ثُمَّ كان كما أخبر.
وقيل: ﴿آَيَاتِنَا﴾: الأعلام التي تدلُّ على التوحيد.
وقيل: آثار من كذَّب الرُّسل، وآثار خلق الله في كلِّ البلاد.
وقيل: ﴿آَيَاتِنَا فِي الْآَفَاقِ﴾: هي الشمس والقمر والنُّجوم وأحوالها.
وقيل: انشقاق القمر.
﴿وَفِي أَنْفُسِهِمْ﴾ بأن خلقهم من تراب ثُمَّ من نطفة، الآية.
وقيل: ﴿فِي أَنْفُسِهِمْ﴾ بالأمراض والبلايا.
وقيل: ﴿فِي الْآَفَاقِ﴾ بما فتح عليه من نواحي مكة، وأقطار الأرض.
﴿وَفِي أَنْفُسِهِمْ﴾ فتح مكة (١).
وجاء في بعض التفاسير: أنَّ أبا جهل قال للنَّبي ﷺ: ائتنا بعلامة فانشق القمر بنصفين (٢)، فقال أبو جهل: يا معشر قريش: قد سحركم محمدٌ فوجِّهوا رسلكم في الآفاق هل عاينوا القمر