كذلك؟ فإن عاينوا شيئاً فهو آية وإلا فذلك (١) سِحر فوجَّهوا رسلهم في الأرض فإذا النَّاس كلُّهم يتحدثون في انشقاق القمر، فقال أبو جهل - عليه اللعنة -: هذا سِحرٌ مستمرٌّ، فنزل: ﴿سَنُرِيهِمْ آَيَاتِنَا فِي الْآَفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ﴾ (٢).
﴿حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ﴾ أنَّ (٣) القرآن.
وقيل: إنَّ (٤) محمداً ﷺ (٥). وقيل: إنَّ الله تعالى.
وقيل: إنَّ الدِّين ﴿الْحَقُّ﴾.
﴿أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (٥٣)﴾ أي: أولم يكف للإنسان (٦) من الزاجر والرادع عن المعاصي كون الله شهيداً عليه (٧).
وقيل: أولم يكف بربك شهيداً لا يختلف ما وعد.
﴿أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ﴾ شكٌّ ﴿مِنْ لِقَاءِ رَبِّهِمْ﴾ البعث والحساب (٨).
وقيل: المخاطبة والمُحاسبة.
﴿أَلَا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ (٥٤)﴾ أي: عالمٌ حافظ له، فقد أحاط به علمه ... وقدرته (٩)، والحمد لله حقَّ حمده.