Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 2683

  1. سورة حم عسق

وقيل: ﴿مِنْ﴾ لابتداء الغاية، أي: تفطرها من فوقها خشية من فوقها، فجهة فوقها سبب تفطرها.

وقيل: انفطاره؛ لأن دعوا للرحمن ولدا كما في الآية الأخرى (١).

وقيل: ﴿تَكَادُ﴾ بمعنى (٢): تقرب (٣)، والمعنى: قربت الساعة وانفطار السماوات.

وما روي عن ابن عباس ﵄: "ينفطرن من ثقل الرحمن" (٤)، فإن صح عنه فهو كما جاء في صفة القرآن: ﴿قَوْلًا ثَقِيلًا (٥)﴾ [المزمل: (٥)]، وليس المراد به اعتماداً يجب التَّحدر والتَّسفل - تعالى الله عن ذلك -.

وقيل: الضمير يعود إلى الأرض، فهو متصل بقوله: ﴿لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ﴾.

﴿وَالْمَلَائِكَةُ﴾: قيل: هم عام، وقيل: هم حملة العرش (٥).

﴿يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ﴾ قيل: يُصَلُّون، وقيل: يسبحون بالحمد لله (٦)، ... وقيل: يسبحون حامدين، وقيل: ﴿بِحَمْدِ رَبِّهِمْ﴾: أي: (٧) بإذنه، وقيل: بشكره.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 2683 (SanadKitab #36, hlm. urut 2683)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.