﴿وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ﴾ أي: المؤمنين منهم (١)، كقوله: ﴿وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آَمَنُوا﴾ [غافر: (٧)] (٢).
واستغفارهم: شفاعتهم لهم، وقيل: يسألون لهم الرزق (٣).
وما رواه الماوردي عن علي ﵁: " ﴿لِمَنْ فِي الْأَرْضِ﴾: الحسين ﵁ " (٤) (٥)، فلعله أراد منهم الحسين، والله أعلم.
﴿أَلَا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (٥) وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ﴾ أي: أعواناً وأنصاراً أشركوهم معه في العبادة.
﴿اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ﴾ حافظ لأعمالهم فيجازيهم عليها (٦).
﴿وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ (٦)﴾ لم توكل على منعهم من الكفر وحملهم على الإيمان.