ويُحتمل أنه يعود إلى قوله: ﴿أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ﴾.
﴿اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ﴾ أي: يختار للنبوة والرِّسالة (٢) (٣)، والهاء تعود إلى ما يعود إليه في قوله: ﴿مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ﴾.
وقيل: يعود إلى الله ﷾، أي: يصطفي ويضم من يراه أهلاً لذلك.
وعدَّاه بـ"إلى"؛ لأنَّ الاجتباء بمعنى الجمع، من جبيت الماء في الحوض (٤)، والجمع يُعدى بـ"إلى " تقول: جمعت إليه كما تقول ضممت إليه، وقيل: إلى متعلق بمضمر تقديره: يجتبي ويدعو إليه.