Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 2692

  1. سورة حم عسق

وقيل: ما خُصِصتَ به من النبوة والرسالة (١).

ويُحتمل أنه يعود إلى قوله: ﴿أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ﴾.

﴿اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ﴾ أي: يختار للنبوة والرِّسالة (٢) (٣)، والهاء تعود إلى ما يعود إليه في قوله: ﴿مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ﴾.

وقيل: يعود إلى الله ﷾، أي: يصطفي ويضم من يراه أهلاً لذلك.

وعدَّاه بـ"إلى"؛ لأنَّ الاجتباء بمعنى الجمع، من جبيت الماء في الحوض (٤)، والجمع يُعدى بـ"إلى " تقول: جمعت إليه كما تقول ضممت إليه، وقيل: إلى متعلق بمضمر تقديره: يجتبي ويدعو إليه.

﴿وَيَهْدِي إِلَيْهِ﴾ يرشد ويوفِّق ﴿مَنْ يُنِيبُ (١٣)﴾ يُقبل إليه.

﴿وَمَا تَفَرَّقُوا﴾ يعني الأمم (٥) الذين تقدَّم ذكرهم (٦)، وقيل: أهل الكتاب.

﴿إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ﴾: أي: العلم بصحة ما أمروا به.

وقيل: العلم: القرآن.

وقيل العلم: محمد (٧) ﷺ.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 2692 (SanadKitab #36, hlm. urut 2692)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.