وقيل: العلم بإقامة الدِّين وترك التفرق فيه.
وقيل: جاءهم أسباب العلم فلم ينظروا فيها؛ لأنه ختم الآية بقوله: ﴿لَفِي شَكٍّ مِنْهُ﴾ والشَّكُّ والعلم لا يجتمعان (١).
﴿بَغْيًا بَيْنَهُمْ﴾ حسداً وعداوة (٢)، فهو مفعول له.
وعن أبي بن كعب ﵁ (٣): " لابتغاء الدنيا، وطلب ملكها " (٤).
﴿وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ﴾ بالإمهال.
﴿إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾ قيل: هو قوله: ﴿بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ﴾ [القمر: (٤٦)]،
وقيل: تأخيرهم إلى وقت معلوم، وقيل: إنظارهم إلى آخر أعمارهم.
﴿لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾ لعجلت العقوبة لهم في الدنيا (٥).
﴿وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِهِمْ﴾ أي: التوراة والإنجيل (٦).
﴿لَفِي شَكٍّ مِنْهُ﴾ من القرآن، وقيل: من الإخلاص لله، وقيل: من صدق الرسول (٧).