Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 2699

  1. سورة حم عسق

﴿وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا﴾ ما قسمناه، و (مَن) للتبعيض.

﴿وَمَا لَهُ فِي الْآَخِرَةِ﴾ أي: في خير الآخرة ﴿مِنْ نَصِيبٍ (٢٠)﴾ لأنه كذَّب بها.

قتادة: " إن الله يعطي الدنيا على نية الآخرة، ولا يعطي الآخرة على نية الدنيا " (١).

وقيل: نزلت في الذين حاربوا مع (٢) رسول الله ﷺ فمنهم من كان غرضه وجه الله، فالله وعده ذلك وزاده في الدنيا الغنيمة، ومنهم من كان غرضه الغنيمة وهم المنافقون، فآتاهم ذلك لأن النبي ﷺ قسَّم الغنيمة بين الكل (٣).

وفي كتاب الناسخ والمنسوخ: " إنَّ في هذه الآية قولين: أحدهما: أنها منسوخة بقوله: ... ﴿عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ﴾ [الإسراء: (١٨)] وهو رواية جُوَيْبِر (٤) عن الضَّحاك (٥) عن ابن عباس ﵄.

والقول الثاني: أنها ثابتة "وهو القول الذي لا يجوز غيره؛ لأنَّه خبر والخبر لا يدخله النسخ (٦).

﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ﴾ ﴿أَمْ﴾ هي المنقطعة عند بعضهم تقديره: بل ألهم شركاء؟.

وقال بعضهم: هي المعادلة لألف الاستفهام.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 2699 (SanadKitab #36, hlm. urut 2699)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.