سورة الزُّخْرُف (١)
تسع وثمانون آية (٢) (٣) مكِّية (٤).
قال مُقَاتِل (٥): " إلا آية من قوله: ﴿وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا﴾ " (٦).
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
﴿حم (١) وَالْكِتَابِ﴾ الكتاب (٧): القرآن، أقسم الله به أنَّه جعله بلسان العرب ليعقلوه.
وقيل: أقسم به أن الله جعله قرآناً عربياً وليس بمفترى (٨) كما زعمه بعضهم، وهذا أولى بالجواب (٩)؛ لأنَّ كونه عربياً غير مشكوك فيه.
قال (١٠) القَفَّال (١١): " يجوز أن يكون الكتاب عامَّاً، وجعلناه كناية عن غير مذكور كقوله: