﴿وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَابًا﴾ يريد من فضة ﴿وَسُرُرًا﴾ من فضة ﴿عَلَيْهَا﴾ على السُّرر.
﴿يَتَّكِئُونَ (٣٤) وَزُخْرُفًا﴾ ذهباً (١).
وقيل: متاع البيت.
وقيل: زينة.
وقيل: هو عطف على محل ﴿مِنْ فِضَّةٍ﴾، أي: سُقفاً من فضَّة وزخرف، وقيل: فرشاً.
والمعنى: لو فعل ذلك بالكفار لا فتتن بهم غيرهم، وتوهموا أن ذلك لفضيلة في الكفار فيكفرون ويكونون في الكفر أمةً واحدةً.
وقيل: معناه: لولا ما أردنا (٢) أن يكون الناس أمةً واحدةً بأن يكونوا مؤمنين، وفي المؤمنين غني وفقير لجعلنا للكافرين ما ذكرنا لهوان الدنيا وحقارة قدر متاعها.
﴿وَإِنْ كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ مَنْ شدَّد ﴿لَمَّا﴾ (٣) جعل (إنْ) بمعنى (ما) النفي، ومن خفَّف ﴿لَمَا﴾ جعل (أن) المُخفَّفة من المثقَّلة، وجعل اللام هي التي (٤) تصحبه إذا خفَّف وجعل (ما) صلة.
﴿وَالْآَخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ﴾ أي: وثواب الآخرة خير ﴿لِلْمُتَّقِينَ (٣٥)﴾.
وقيل: والجنة عند ربك للمتقين (٥).