Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 2742

  1. سورة الزخرف

﴿وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ﴾ أي: يعرض عنه (١).

وقيل معناه: من لم ينظر في حُجج الله تعالى بالإعراض منه عنها بجهله (٢) إلا نظراً ضعيفاً (٣)، وقيل: يعش عنه لإظلامه عليه بجهله به (٤).

وقيل: يعش عنه عمي عنه (٥).

ومعنى عشوت إلى الشيء: نظرتُ إليه بشيء ضعيف.

وكان القياس: إلى ذكر الرحمن، [فقيل: لأن المعنى حدث له العُشو عن ذكر الرحمن، وفيه ضعفٌ، إلا أن يُحمل على ترك ذكر الرحمن] (٦) (٧).

وقيل معنى ﴿عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ﴾: عن معرفة الله وطاعته؛ لأنه لا يذكره إلا من عرفه وأطاعه.

وقيل: عن القرآن، ويحتمل أن المراد به من نزل فيهم:

﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ﴾ [الفرقان: (٦٠)].

﴿نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ (٣٦)﴾

﴿نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا﴾، أي: نُسَبب له، وقيل: نُتيح ونُيَسِّر (٨).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 2742 (SanadKitab #36, hlm. urut 2742)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.