Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 2744

  1. سورة الزخرف

﴿قَالَ﴾ أي: الكافر.

﴿يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ﴾ أي: يا ليتني (١) لم أعرفك وليت بيني وبينك ﴿بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ﴾ أي: المشرق والمغرب، كالقمرين (٢)، وقيل: مشرق الصيف، ومشرق الشتاء (٣) (٤).

﴿فَبِئْسَ الْقَرِينُ (٣٨)﴾ كنت في الدنيا، وقيل: بئس القرين أنت في النار، فهذا من تمام كلام (٥) منْ في النار، وقيل: هذا استئناف وكلام من الله.

﴿وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ﴾ كفرتم في الدنيا.

﴿أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ (٣٩)﴾: اشتراككم في العذاب، كما كان يتسلى البعض بالبعض في الدنيا ويستأنس؛ لأنَّ كل واحد مشتغل بنفسه.

[و (أنَّ) مع ما بعده الفاعل. وقيل: الفاعل مضمر تقديره: لن ينفعكم الاعتذار لأنَّكم في العذاب مشتركون] (٦).

﴿أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَنْ كَانَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (٤٠)﴾ هذا خطاب للنبي ﷺ أي: لا يضق (٧) صدرك، فإنَّ من سبق علم الله بكفره لا يستمع (٨) ولا يهتدي (٩).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 2744 (SanadKitab #36, hlm. urut 2744)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.