﴿فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ﴾ قبضناك إلينا فنتوفينك (١) قبل أن نريك ما نعدهم من العذاب (٢).
﴿فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ (٤١)﴾ بعد موتك.
الحسن ﵀: " الله أكرمه بأن لم يُرِهِ تلك النقمة " (٣).
وقيل: وإما نذهبنَّ بك من مكة فإنا منهم منتقمون يوم بدر، فعلى هذا رأى الانتقام (٤).
﴿أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْنَاهُمْ﴾ حال حياتك، يعني العذاب في الدنيا.
﴿فَإِنَّا عَلَيْهِمْ﴾ على عذابهم (٥) ﴿مُقْتَدِرُونَ (٤٢)﴾ قادرون.
وعن جابر ﵁ (٦) أنه قال: لمَّا نزلت: ﴿فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ (٤١)﴾ قال النبي ﷺ: ... ((بعلي (٧) بن أبي طالب ﵁)) (٨).