﴿فَلَوْلَا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ﴾ أي: هلا كان في حُلِيِّة وزيٍّ حسن، كما أن الملوك يُشْهرون رسلهم بخِلَعٍ (١) وكرامات.
﴿أَوْ جَاءَ مَعَهُ الْمَلَائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ (٥٣)﴾ يمشون معه يقترن بعضهم ببعض، وقيل: اثنين اثنين، وقيل: أعواناً يعينونه (٢).
السِّوار والأساور هو: الذي يُلبس مكان القُلْبين (٣).
وأسورة جمع سِوار كجراب وأجربة، وأساورة جمع أسْوار، حذف الواو وعُوِّض الهاء كفرازنة وزنادقة (٤) (٥).
وقيل: أساورة جمع أسْوَره جمع الجمع (٦) (٧).
﴿فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ﴾ أي: طلب منهم الخِفَّة في الطاعة، وهي الإسراع إليها فأطاعوه (٨)، وقيل: استخفَّ عقولهم.
القفَّال: ﴿فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ﴾: "عمل فيهم كلامه فخفُّوا في طاعته " (٩).