Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 2764

  1. سورة الزخرف

﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ﴾ بالعذاب ﴿وَلَكِنْ كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ (٧٦)﴾ أي: هم ظلموا أنفسهم بكفرهم، و ﴿لَظَالِمِينَ﴾: نُصِبَ بكانَ، و ﴿هُمُ﴾: عِماد (١).

﴿وَنَادَوْا يَا مَالِكُ﴾ لمَّا يئِسُوا من فتور العذاب نادوا: يا ملك، وهو خازن النار.

﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾ لِيُمِتنا ربُّك (٢).

﴿قَالَ﴾ مالك بعد أربعين عاماً (٣)، وقيل: بعد مائة عام، وقيل: بعد ألف عام (٤):

﴿إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ (٧٧)﴾ لابثون في العذاب أبداً لا تتخلَّصُون عنه لا بموتٍ ولا فتور (٥).

وقيل: هذا تمنٍّ منهم لا طمع؛ لأنَّهم يعلمون أنَّه لا مُخَلِّص لهم.

﴿لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ﴾ هذا استئناف كلام: أي جاءكم رُسلنا بالحق الذي لا باطل معه.

﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ (٧٨)﴾ أي: كرهتم ما جاءكم الرَّسول به، وخِفتُم زوال رئاستكم.

وقيل: هذا مُتَّصل بكلام مالك، أي: جئناكم، يعني الملائكة، وهم رسل الله، وهو منهم (٦).

﴿أَمْ أَبْرَمُوا أَمْرًا﴾ عدل من الخطاب إلى الغيبة (٧).

والمعنى: أحكموا أمراً في المكر بمحمدٍ ﷺ (٨).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 2764 (SanadKitab #36, hlm. urut 2764)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.