﴿كَذَلِكَ﴾ هكذا كان، فلا تَشُكَّن فيه، وقيل: كذلك أهلكناهم.
﴿وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْمًا آَخَرِينَ (٢٨)﴾ أي: نقلناها إلى بني إسرائيل ومن آمنوا معهم.
وقيل: غير بني إسرائيل؛ لأنهم لم يعودوا إلى مصر (٣).
﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ (٢٩)﴾ كانت العرب تزعم أن الرئيس الجليل إذا مات بكت له السماء والأرض، يعنون أنَّ المصيبة به عمَّت المخلوقين (٤).
وقيل: كانوا يعتقدون ذلك، ويجعلون الخسوف والكسوف والحمرة تحدث في السماء بكاء على الميت ولهذا قال ﷺ عند موت ابنه إبراهيم (٥) يوم كسفت الشمس، وقال الناس كسفت