ربك عليّ إني لأكرم (١) أهل الوادي وأعزهم "، فنزلت الآية (٢) (٣)، ومعناها التوبيخ، أي: ذق بهذا القول الذي قلته، أي: بسببه (٤).
﴿إِنَّ هَذَا مَا كُنْتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ (٥٠)﴾ أي: يقال لجماعتهم إنَّ (٥) هذا ما كنتم به تمترون، أي: تَشُكُّون وتجادلون في دفعه (٦) إذا أنذرتموه (٧).
﴿إنَّ المُتَّقِين في مُقَامٍ﴾ موضع إقامة لا زوال عنها (٨)، وبالفتح في مجلس.
﴿أَمِينٍ (٥١)﴾ [يأمن فيه صاحبه، وقيل: ﴿أَمِنَ﴾ بمعنى مأمون، أي: مأمون الغوائل والآفات] (٩) (١٠).
﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (٥٢)﴾ بدلٌ من ﴿مَقَامٍ أَمِينٍ﴾.