﴿يَلْبَسُونَ مِنْ سُنْدُسٍ﴾ وهو ما رَقَّ من الحرير يجري مجرى الشِّعار (١) لهم (٢)، وهو ألين من الدِّثار (٣) في المعتاد.
﴿وَإِسْتَبْرَقٍ﴾ وهو ما غلظ نسجه (٤)، وقيل: هو فارسي مُعَرَّب، وقيل: سُمِّي به لبريقه يجري مجرى الدِّثار، وهو أرفع نوع من أنواع الحرير.
والحرير نوعان: نوع كُلَّمَا كان (٥) أدقّ كان أنفس، ونوعٌ كُلَّما كان (٦) أرَزَنَ بكثرة الإبْرِيسَم (٧) كان (٨) أنفس.
﴿مُتَقَابِلِينَ (٥٣)﴾ يتقابلون في مجالسهم.
وقيل: يتقابلون أزواجهم من الحور العين.
وقيل من القَبول، أي: يقبل بعضهم بعضاً، ويتوادُّون من غير عداوةً ولا منافسةٍ (٩).
﴿كَذَلِكَ﴾ أي: كما أكرمناهم [بما تقدَّم ذكره أكرمناهم] (١٠) بأن زوجناهم بالحور العين.