Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 2822

  1. سورة الجاثية

﴿وَحَاقَ بِهِمْ﴾ أحاط بهم ولزمهم.

﴿مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (٣٣)﴾ جزاء استهزائهم بقائل ذلك، والمُخبر به.

﴿وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنْسَاكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا﴾ أي: تقول لهم الملائكة اليوم نترككم في النار ترك الشيء المنْسِي الذي لا يُذكر، كما أعرضتم عن تَدَبُّر الوعيد والإنذار إعراض من نَسِيَ الشَّيء (١).

﴿وَمَأْوَاكُمُ النَّارُ﴾ منزلكم ومثواكم جهنَّم (٢).

﴿وَمَا لَكُمْ مِنْ نَاصِرِينَ (٣٤)﴾ من ينصركم ويدفع عنكم ممن كنتم تتعزَّزون (٣) بهم في الدنيا.

﴿ذَلِكُمْ﴾ أي: ذلكم العذاب ﴿بِأَنَّكُمُ﴾ بسبب أنَّكم.

﴿اتَّخَذْتُمْ آَيَاتِ اللَّهِ﴾ أي: ما كان يُتلى (٤) عليكم.

﴿هُزُوًا﴾ تنزلونها منزلة الهُزُء الذي لا يُقبل عليه، ولا يُتَدبر فيه.

﴿وَغَرَّتْكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا﴾ اغتررتم بما مُدَّ لكم فيها من الحياة السريعة الانقضاء وما وُسِّع عليكم من أسباب دُنياكم.

﴿فَالْيَوْمَ لَا يُخْرَجُونَ مِنْهَا﴾ لأنَّهم فيها خالدون.

﴿وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ (٣٥)﴾ لا يُطلب رضاهم، وقيل: لا يُطالبون بالتوبة، وقيل: لا يُردُّون إلى الدُّنيا، وقيل: لا يُراجعون الكلام بعد دخول النار.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 2822 (SanadKitab #36, hlm. urut 2822)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.