وقيل: لا يُقبل منهم العُتبى، وهو إعطاء الرِّضى.
﴿فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٣٦)﴾ ختم السُّورة بكلمة الإخلاص، وقيل قولوا: الله الحمد، عرَّفهم كيف يحمدون ربَّهم.
﴿وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ أي: العظمة والجلال (١).
وقيل: استحقاق التَّعظيم في أعلى المراتب له وحده.
﴿وَهُوَ الْعَزِيزُ﴾ بسُلطانه.
﴿الْحَكِيمُ (٣٧)﴾ فيما أمر ونهى، وخلق وقضى.