قوله: ﴿عَلَى مِثْلِهِ﴾ على مثل (١) ما شهد عليه القرآن ومحمد ﷺ.
﴿فَآَمَنَ﴾ أي: الشاهد ﴿وَاسْتَكْبَرْتُمْ﴾ عن الإيمان.
وقيل: وشهد موسى ﵇ على (٢) مثل القرآن فآمن به بنوا إسرائيل وكفرتم يا معشر العرب بمحمدٍ ﷺ والقرآن.
الفرَّاء: " أي: شهد رجلٌ من اليهود على مثل ما شهد به عبد الله بن سلام، فآمن ذلك الرجل واستكبرتم " (٣).
وفي بعض التفاسير: الرَّجل يامين بن يامين (٤)، وكان أسلم قبل عبد الله بن سلام، ثُمَّ أسلم ابن سلامٍ فشهد على مثل ما شهد عليه يامين (٥).
وقيل: على مثل شهادة الله، وقيل: شهادة محمد ﷺ، وقيل: شهادة القرآن.
وقيل: في الآية تقديم وتأخير، تقديره: " إن كان من عند الله، وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله فآمن واستكبرتم وكفرتم به ".
وجواب: ﴿إِنْ كَانَ﴾ مُقدَّر تقديره: أليس قد ظلمتم، فحذف؛ لأنَّ قوله ﴿إِن اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (١٠)﴾ يدل عليه.