وقيل: جوابه فمن أضلُّ (١) منكم، وقيل: أتؤمنون به؟ (٢)، وقيل جوابه: أتأمنون عُقوبة الله؟ .
﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آَمَنُوا﴾ اللام لام العلة، أي: لأجلهم.
وقيل: هو كقولك: قلت له، والوجه هو الأول.
قيل: المراد بـ ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: اليهود (٣)، قالوا: ﴿لَوْ كَانَ﴾ ما أتى به محمد.
﴿خَيْرًا﴾ أي: صدقاً وحقَّاً.
﴿مَا سَبَقُونَا إِلَيْهِ﴾ ولكنَّا أسرع إلى قبوله من الذين آمنوا؛ لأنَّا أرباب العلم والكتاب.
وقيل: المراد بهم مشركو العرب، وذلك أنه لما أسلمت جُهَينة (٤) ومُزَينة (٥) وأَسْلَم (٦) وغِفَار (٧)،