الحسن " لم يرد واحداً بعينه، إنَّما هو عام " (١).
قوله ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ﴾ القول يعني: ﴿لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ﴾ ... [هود: (١١٩)]، وقيل: حقَّ خبر الله أنَّه لا يُؤمن.
قوله: ﴿فِي أُمَمٍ﴾ في جُملة أُمم ﴿قَدْ خَلَتْ﴾ مضت.
﴿مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ (١٨)﴾ خسروا أنفسهم.
﴿وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ﴾ مراتب ﴿مِمَّا عَمِلُوا﴾ وقيل: على قدر أعمالهم، وقيل: أراد درجات ودركات، فاقتصر على أحد الضِّدين.
﴿وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمَالَهُمْ﴾ أي: جزاءها ﴿وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (١٩)﴾.
﴿وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ﴾ قيل: بعد الدخول، وقيل: قبل الدخول عند إظهار العذاب لهم.
﴿أَذْهَبْتُمْ﴾ أي: يقال لهم: أذهبتم (٢).
قُرئ بالاستفهام والخبر، الاستفهام بمعنى التوبيخ، والخبر هو الوجه (٣).