Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 2860

  1. سورة الأحقاف

﴿وَلَا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ﴾ لا تسل الله أن يعجِّل عذابهم وإهلاكهم.

﴿كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ﴾ أي: يرون العذاب في القيامة.

وقيل: في الدنيا.

﴿لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ﴾ أقل ما يكون من الزَّمان، استقصروا تلك المُدَّة لمَا دُفعوا إليه من العذاب في الدنيا.

وقيل: في القبر، وقيل: في القيامة ينسيهم هول ما ينزل بهم مُدَّة اللبث.

﴿بَلَاغٌ﴾ قيل: هذه السورة بلاغ يبلغ الكفاية (١) في الحاجة لمن تدبَّر.

الحسن: " القرآن بلاغ " (٢).

[وقيل ذلك اللُّبث: بلاغٌ.

وقيل: ساعة من نهار بلاغ، أي: يسيره.

وقيل: هو بلاغ] (٣)، أي: الإتيان بالرسالة بلاغ، أي: إذا بلَّغت فقد فعلت ما وجب عليك (٤).

ووقف أبو حاتم (٥) على قوله ﴿وَلَا تَسْتَعْجِلْ﴾ على تقدير: لهم بلاغ،: أي وقت يَبلغون إليه (٦).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 2860 (SanadKitab #36, hlm. urut 2860)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.