﴿وَلَا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ﴾ لا تسل الله أن يعجِّل عذابهم وإهلاكهم.
﴿كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ﴾ أي: يرون العذاب في القيامة.
وقيل: في الدنيا.
﴿لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ﴾ أقل ما يكون من الزَّمان، استقصروا تلك المُدَّة لمَا دُفعوا إليه من العذاب في الدنيا.
وقيل: في القبر، وقيل: في القيامة ينسيهم هول ما ينزل بهم مُدَّة اللبث.
﴿بَلَاغٌ﴾ قيل: هذه السورة بلاغ يبلغ الكفاية (١) في الحاجة لمن تدبَّر.
الحسن: " القرآن بلاغ " (٢).
[وقيل ذلك اللُّبث: بلاغٌ.
وقيل: ساعة من نهار بلاغ، أي: يسيره.
وقيل: هو بلاغ] (٣)، أي: الإتيان بالرسالة بلاغ، أي: إذا بلَّغت فقد فعلت ما وجب عليك (٤).
ووقف أبو حاتم (٥) على قوله ﴿وَلَا تَسْتَعْجِلْ﴾ على تقدير: لهم بلاغ،: أي وقت يَبلغون إليه (٦).