و ﴿بَلَاغٌ﴾: مبتدأ، و ﴿لَهُمْ﴾: خبره، وما بينهما اعتراض قائم بنفسه مُتَّصل به في المعنى (١).
وقيل: ﴿بَلَاغٌ﴾ واقع موقع بَلَغَ.
قيل: إنها منسوخة بآية السَّيف، وقيل: مُحكمة (٢) (٣).
﴿فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ (٣٥)﴾
المشركون، أي: فلن يُهلك بعد هذا البلاغ بعذاب الله إلا من خرج عن طاعة الله (٤).
قيل: إنَّها أرجى آية في الرحمة.
وعن مقاتل: " أنَّها نزلت يوم أُحُد " (٥).
[وصلَّى الله على محمد، وآله وصحبه أجمعين].