Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 2879

  1. سورة محمد ﷺ -

﴿زَادَهُمْ﴾: اللهُ، وقيل: استماعُ كلامِ النبي ﷺ، وقيل: استهزاءُ المنافقين وإعراضُهم (١).

﴿هُدًى﴾: علماً وبصيرةً، وقيل: شرحَ صدرٍ ويقيناً، وقيل: تصديقاً.

﴿وَآَتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ (١٧)﴾: بيَّن لهم ما يتَّقون، وقيل: آتاهم جزاءَ تقواهم، وقيل: العملَ بالناسخِ دونَ المنسوخِ (٢).

﴿فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ﴾: أي: إتيانُها، فهو بدلٌ من الساعةِ.

﴿بَغْتَةً﴾: فجأةً.

﴿فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا﴾: آياتُها وأعلامُها من انشقاقِ القمرِ وغيرِه.

وقيل: هو النبي ﷺ؛ فإنه قال: ((بُعثتُ والساعةَ كهاتين)) (٣)، وأشارَ بالسبابة والوُسطى، ولأن النبي ﷺ آخرُ الأنبياءِ وأُمتُه خيرُ الأمم (٤).

﴿فَأَنَّى لَهُمْ﴾: من أين وكيف لهم؟.

﴿إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ (١٨)﴾: أي: لا ينفعُهم إيمانُهم وتذكُّرُهم حينئذٍ. وتقديرُ الآية: أنى لهم الذكرى، كقوله: ﴿وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرَى﴾، [الفجر: (٢٣)].

و" الذكرى": (٥) مبتدأٌ، ﴿فَأَنَّى لَهُمْ﴾: خبرُه، وفاعل ﴿جَاءَتْهُمْ﴾ مضمرٌ يعودُ (٦) إلى "الذكرى ".

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 2879 (SanadKitab #36, hlm. urut 2879)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.