ابنُ بحرٍ: " ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا﴾ معناه: أعلمناك فيما أنزلناه عليك من القرآن وأمَرْناك به من الدِّين أمراً مبيناً.
وقد يُعبَّر عن العلم بالفتح، كقوله: ﴿* وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ﴾ [الأنعام: (٥٩)]، أي: علم الغيب " (١).
ابنُ عيسى: "الفتحُ: الفرَج المزيلُ للهمّ (٢)، ومنه فتحُ المسألة إذا انفرجت عن بيانٍ يُؤدِّي إلى الثقة " (٣).
وقيل: الفتحُ القضاءُ والحُكمُ، والفتَّاح: القاضي، أي: حكمنا لك بهذه المهادنة.
وقيل: أرشدناك إلى الإسلام.
﴿لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ﴾: قيل: الفتح ليس بسبب للمغفرة (٤)، وإنما التقدير: إنا فتحنا لك فاستغفر ليغفرَ لك الله، ومثله: " إذا جاء نصر الله والفتح فسبح واستغفر " (٥) (٦).