وإذا جُعل الفتح بمعنى الحكم فهو متّصلٌ به من غير إضمارٍ، وكذلك فيمَن جعله بمعنى العلم والإرشاد.
وقيل: ﴿لِيَغْفِرَ لَكَ﴾ بصبرك على ما امتحنتَ به.
ابن الأنباريّ (١): " يجتمع لك المغفرة مع الفتح فتتم النعمة (٢) عليك" (٣).
وذهب سَهل (٤) إلى أن اللاّمَ لامُ القسم، أي: ليغفرن الله، فلما حذفت النون كسرت اللام، وأنشد:
إذا قال قَطْني قُلتُ آليتُ حِلفةً ... لِتُغْني عني ذا إنائكَ أجمعاً (٥) " (٦).
وقد سبق (٧).