Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 2926

  1. سورة الفتح

والثالث: رأى في المنام أن ملَكَاً قال له: ﴿لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آَمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ﴾، ثم إنَّ رسول الله ﷺ أخبر بها أصحابَه، فلمَّا صُدُّوا عن البيت، وأظهر رسولُ الله ﷺ الرغبة في الانصراف على الصلح، قال بعضُهم لبعض: أليس كان يعدُنا رسولُ الله ﷺ أنْ نأتيَ البيتَ فنطوفَ به؟ فأجابه بعضٌ: هل أخبركم أنكم تأتونه العامَ؟! فقال (١): لا، قال: فإنكم تأتونه وتطوفون بالبيت، فأنزل الله: ﴿لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ﴾ (٢): أي: بتحقيقه ما أراه، وهو أنْ يكونَ ما أراه كما أراه.

ويحتمل أنْ يكونَ ﴿بِالْحَقِّ﴾ قَسَماً ﴿لَتَدْخُلُنَّ﴾ جوابُه، فيحسُن الوقفُ على ... ﴿الرُّؤْيَا﴾ (٣).

ومعنى: ﴿لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ﴾: أي مُحرمين بالعمرة.

﴿إِنْ شَاءَ اللَّهُ﴾: في الاستثناء (٤) أقوال:

أحَدُهَا: أنَّه حكايةٌ لقول الملَك، الذي قال له في المنام، فأخبر اللهُ أنَّ ذلك كان منه وبأمره، وأنه مُحِقُّ (٥) هذه البشارةَ، فأُخرج بهذا القول الاستثناءُ من أنْ يكونَ على سبيل التعليق لإنجاز الوعد.

والثاني: أنَّ ذلك خارجٌ على ما جاء في القرآن في مواضع كثيرة، من ذكر المشيئة ... كقوله (٦): ﴿يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ [المائدة: ٤٠].

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 2926 (SanadKitab #36, hlm. urut 2926)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.