Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 2928

  1. سورة الفتح

وقيل: علم من صلاح الصلح مالم تعلموه.

وقيل: علم أنَّه يَفتح خَيْبَر ولم تعلموه.

فَجَعَلَ ﴿مِنْ دُونِ ذَلِكَ﴾: أي: دون دخولكم المسجد.

﴿فَتْحًا قَرِيبًا (٢٧)﴾: يعني فتحَ خيبرَ.

وقيل: صلح الحديبية، وسُمِّيَ فتحاً قريباً، [أي: يَصِلون بعده قريباً] (١) إلى دخول مكة (٢).

وعن المبّرد: أنَّ الآيةَ نزلت بعد فتح مكة (٣).

وقوله: ﴿لَتَدْخُلُنَّ﴾: حكايةُ حالٍ.

﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى﴾: بالبيان الواضح. وقيل: بالقرآن.

وقيل: بشهادة (٤) أن لا إله إلا الله.

﴿وَدِينِ الْحَقِّ﴾: هو الإسلام.

﴿لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ﴾ ليُظهرَ الدينَ ويُبطلَ سائرَ الملل، وذلك كائنٌ عند نزول عيسى ﵇ (٥).

وقيل: قد فعل ذلك؛ لأنَّه ليس من أهل دين إلاّ وقد قهرهم المسلمون، وظهروا عليهم وعلى بلدانهم، أو على بعضها، وظهورهم على بعض بلدانهم ظهورٌ عليهم.

وقيل: ليُظهر محمداً، والمعنى: ليُطلعه على كلِّ الفَرائض، فيكونُ ظاهراً له كاملاً.

وقيل: ليُظهرَه بالحّجة والبرهان.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 2928 (SanadKitab #36, hlm. urut 2928)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.