ومعنى الظهور: الغلبة والعلوّ.
﴿عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا (٢٨)﴾: لنبيّه.
وشهادتُه له: ما آتاه من المعجزات.
وقيل: وكفى به شهيداً أنَّه يُظهرَهُ (١).
﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ﴾: يجوزُ أنْ يكونَ بياناً للشهادة، ويجوزُ أنْ يكونَ استئنافاً.
﴿مُحَمَّدٌ﴾: رفع بالابتداء، ﴿رَسُولُ اللَّهِ﴾: خبرُه.
﴿وَالَّذِينَ مَعَهُ﴾: ابتداء، ﴿أَشِدَّاءُ﴾: خبره.
ويجوزُ أنْ يكونَ ﴿مُحَمَّدٌ﴾: ﴿رَسُولُ اللَّهِ﴾: صفته، أو عطف بيان، ... ﴿وَالَّذِينَ مَعَهُ﴾: عطف على المبتدأ، ﴿أَشِدَّاءُ﴾: خبر عن الجميع.
ويجوز أنْ يكونَ ﴿وَالَّذِينَ مَعَهُ﴾: في محلّ جرٍّ عطفاً على قوله: ﴿بِاللَّهِ﴾، فيكون كقوله (٢): ﴿حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾، [الأنفال: ٥٤].
ويحتمل (٣) الرّفع أيضاً من هذا الوجه؛ فإنَّ الباءَ زيادة، والتقدير: وكفى الله.
ويجوز أنْ يكونَ ﴿وَالَّذِينَ مَعَهُ﴾: في محلّ نصبٍ لقوله (٤): ﴿تَرَاهُمْ﴾، كما تقول: زيداً رأيته، فينتصب بفعلٍ مضمرٍ (٥).
والجمهور على أنَّ قوله: ﴿وَالَّذِينَ مَعَهُ﴾ الصحابة (٦).