Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 2930

  1. سورة الفتح

وقيل: هم الأنبياءُ أجمعون، فيكونُ التقديرُ: ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ﴾ رسلُ اللهِ. فيحسُنُ الوقفُ ﴿مَعَهُ﴾

ومعنى ﴿أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ﴾: يُغلظون على مَن خالف دينَهم، وإنْ كانوا آباءَهم أو أبناءَهم (١) (٢).

﴿رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾: يَحِنُّ ويعطِفُ بعضُهم على بعضٍ.

﴿تَرَاهُمْ رُكَّعًا﴾: راكعين.

﴿سُجَّدًا﴾: ساجدين، أي: يُكثرون الصلاة.

﴿يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ﴾: بالصَّفح عن تقصيرهم.

﴿وَرِضْوَانًا﴾: أنْ يتقبّلَ (٣) أعمالَهم التي أتوا بها على قدر إمكانهم.

﴿سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ﴾ (٤): قيل: ثرى الأرض، وندى الطَّهور.

وقيل: أمارة التهجُّد في وجوههم من السَّهر، وقيل: هو الخشوع والسَّمتُ الحسن.

وقيل: تحسبُهم مرضى وما هم بمرضى.

وقيل: هو في القيامة من ابيضاض الوجوه، ومن قوله ﷺ: ((أمتي الغُرُّ المحجَّلون من آثار الوضوء)) (٥).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 2930 (SanadKitab #36, hlm. urut 2930)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.