Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 2937

  1. سورة الحجرات

والظاهر في قَدَّمَ أنه متعدٍ، فيكون المفعولُ محذوفاً، أي: ﴿لَا تُقَدِّمُوا﴾ القولَ والفعلَ.

وقيل: الأمرَ والكلامَ بين يدي رسول الله ﷺ، فإن ابنَ عباسْ ﵄ قال: ... ((نُهوا أنْ يتكلَّموا بين يدي كلامه، بل عليهم أنْ يُصغوا ولا يتكلَّموا)) (١).

مجاهد: " لا تفتاتوا على رسول الله بشيءٍ حتى يقضيه اللهُ على لسانه" (٢).

ابنُ زيد: "لا تقطعوا الأمرَ دونَ اللهِ ورسولِه " (٣).

وقيل: لا تقولوا ما لم يأمركم اللهُ ولا رسولُه.

الحسَن والزَّجَّاج: " نزلت في رجلٍ ذبح الأُضحيةَ قبل الصلاة، وقبلَ ذبحِ النبيِّ ﷺ، فأمره بإعادتها" (٤) (٥).

ورُويَ: أنَّ رجلاً صامَ يومَ الشَّكِّ، فقالت عائشةُ ﵂: لا تفعلْ؛ فإن هذه الآيةَ نزلتْ فيه (٦).

ورُويَ: " أنَّ ذلك في القِتال، أي: لا تحملوا على الكفّار في الحرب، قبلَ أنْ يأمرَ ... النبيُّ ﷺ " (٧).

ورُويَ: " أنَّ ناساً كانوا يقولون: لو أُنزل في كذا وكذا، لكان كذا وكذا، فكره اللهُ ذلك " (٨).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 2937 (SanadKitab #36, hlm. urut 2937)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.