Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 2940

  1. سورة الحجرات

- وجُمع؛ لأن لكلِّ واحدةٍ من أمهات المؤمنين حجرةٌ، ولعلَّهم أتوا كلَّ حجرةٍ فنادَوه فيها -، وقالوا: أن اخرج إلينا يا محمد، فإن مدحَنا زينٌ وذمَّنا شينٌ، فتأذي رسولُ الله ﷺ من ذلك، فخرج إليهم، وهو يقول: ((إنما ذلكم اللهُ، الذي مدحُه زينٌ وذمُّه شينٌ))، فقال لهم: (فيم جئتم)؟ فقالوا: جئنا بخطيبنا وشاعرنا نُفاخِرُكَ ونُشاعِرُكَ، فقال: ((ما بالشِّعر بُعثتُ، ولا بالفخارِ أُمِرْتُ))، فقام خطيبُهم فخطب، وقام شاعرهم فأنشد، فأمَرَ النبيٌّ ﷺ ثابتَ بنَ قيس: فقام وخطب، وأمر حَسَّاناً (١): فقام وأنشد، فلما فرغوا قام الأقرعُ، وقال: إن محمداً لمؤتى له، والله ما أدري ما هذا تكلّمَ خطيبنا فكان خطيبُهم أحسنَ قولاً، وأنشد شاعرُنا فكان شاعرُهم أشعرَ، ثم دنا من رسولِ الله ﷺ فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسوله " (٢).

وروى زيدُ بنُ أرقمَ (٣): أنهم قالوا (٤): " نمتحنه، فإن يكنْ مَلِكاً عشنا في جنابه، وإنْ يكن (٥) نبياً كان الأولى أنْ نكونَ أسعدَ الناسِ به " (٦).

وفي بعض التفاسير: أنهم وَفدوا شافعين في أسرى من (٧) بني العنبر (٨) (٩).

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 2940 (SanadKitab #36, hlm. urut 2940)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.