وقيل: معنى: ﴿امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ﴾: علم خُلوص نياتهم.
وقيل: اختصَّهما للتقوى.
وقيل: عاملهم معاملةَ المختبر، واشتقاقه من مَحَنْتُ الناقةَ وامتحنتُها إذا أخرجتَ لبنها بمعالجةٍ يشقُّ عليها (١).
واللام في ﴿لِلتَّقْوَى﴾: لام العاقبة، أي: أدّى الامتحانُ إلى التقوى.
﴿لَهُمْ مَغْفِرَةٌ﴾: لذنوبهم.
﴿وَأَجْرٌ عَظِيمٌ (٣)﴾: لطاعتهم.
﴿إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ﴾: قدم وفدٌ من تميمٍ على رسول الله ﷺ، وهم سبعون رجلاً، فيهم: الأقرعُ بنُ حابسٍ، وعُيَيْنَةُ بنُ حِصْنٍ (٢)، والزِّبرقانُ بنُ بدرٍ (٣)، وقيسُ بنُ عاصمٍ (٤)، فدخلوا المسجدَ ونادوا النبيَّ ﷺ من وراء حجراته.