يتخطّى رقابَ الناس، ويقول: تفسَّحوا، تفسّحوا (١)، فقال له (٢) رجل: أصبتَ مجلساً فاجلس، فجلس ثابت مغضَباً، ثم قال للرجل: يافلانُ بنَ فلانة، فذكر (٣) أُمَّاً له يعيَّر بها في الجاهلية، فنكَّسَ الرجلُ استحياءً، فأنزل الله هذه الآية (٤).
وقيل: نزلت في كَعْب بن مالك (٥)، قال لعبد الله: يا أعرابي، فقال (٦) له عبد الله: يا يهودي (٧).
وقيل: نزلت في الذين نادوا رسول الله ﷺ من وراء الحجرات (٨) واستهزؤا بالفقراء (٩) (١٠)
﴿عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ﴾.
﴿وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ﴾: نزلت في عائشة ﵂ وقد عابت أمَّ سلمة بالقِصَر.
وقيل: أنها ربطت حقويها بثوب أبيض، وسدلت طرفيها خلفها، وكانت تجره، فقالت عائشة لحفصة ﵂ (١١): انظري ما تجرُّ خلفَها، كأنه (١٢) لسان كلب (١٣).