Lewati ke konten

Kitab: Lubabut Tafasir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca halaman 2956

  1. سورة الحجرات

والثاني: لغويٌّ، بمعنى: استسلم وانقاد ودخل في السَّلم، وهو الذي أثبته لهؤلاء الأعراب مع نفي الإيمان عنهم (١).

﴿وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ﴾ أي: ولم يدخل الإيمانُ في قلوبكم، فهو بمعنى: لَمْ (٢).

وقيل: ﴿لَمَّا﴾: على أصله؛ لأنَّ فيها عِدَة.

﴿وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾: بترك النفاق وباعتقاد الإيمان بالقلوب.

﴿لَا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ﴾: لا ينقصكم من ثواب أعمالكم الحسنة (٣) (٤).

﴿شَيْئًا﴾: بل يؤتيكم (٥) ثواباً مضاعفاً.

﴿إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ﴾: يستر الذنوب (٦).

﴿رَحِيمٌ (١٤)﴾: بهدايتهم للتوبة.

أي: فلستم أنتم إذاً بمؤمنين ولا مسلمين، إنما أنتم مستسلمون؛ لأن الوصفَ بالإيمان عامٌّ لجميع أهل الكتب كاليهود والنصارى، والإسلامُ وصفٌ خاصٌّ لأُمة محمدٍ ﷺ، وهو كالاسم العَلَم لهم (٧).

ومعنى: ﴿لَا يَلِتْكُمْ﴾: قيل: لا ينقصكم. ألِتَ يألِتُ ألتاً: إذا نقص.

وقيل: لا يُغلِظ عليكم.

Rujukan halaman ini: لباب التفاسير للكرماني (ناقص)، ص 2956 (SanadKitab #36, hlm. urut 2956)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.